إلـــــــــــى الأمـــــــــــــــة الإسلاميـــــــــــــــــــة
لقد بلغ السيل الزبا وما يصم الأذان من افتضاح حقيقة عائلة سعود التي احتلت الحجاز وامتلكت بيت الله (الكعبة) وقبر رسوله (المدينة المنورة) منذ سبعين عاما مضت . وقد تحالفت مع شخص اسمه محمد عبد الوهاب ليدعمها دينيا . في صفقة تاريخية معروفة ، لتقاسم الأرض المقدسة مناصفة بينهما .
وشرع هذا الثنائي الغريب في كسح أثار الإسلام كسحا لا هوادة حيث دمرت بأيديهما بيوت الرسول ومقاماته وسيوفه التي جاهد بها في سبيل الله ، ودروعه التي يقي بها جسده الطاهر .. وأقواسه ونشابه ورماحه التي رمى بها أعداء الله في معارك بدر وأحد وحنين .. وخيبر .. الخ وأحرقت رسائله إلى الملوك والقياصرة .. والأكاسرة .. وهو يدعوهم إلى دين الله .. وأحرقت المعاهدات النبوية والمواثيق التي وقعها النبي نفسه مع القبائل .. والأحلاف لتعزيز دين الله الإسلام .
كما دمرت مقابر آل البيت الأطهار وبيوتهم وكل أثارهم .. كذلك قبور وبيوت وأثار الصحابة جميعا .. والمهاجرين والأنصار . وأحرقت وأعدمت أسلحتهم من سيوف ورماح وتروس .. الخ التي جاهدوا بها مع النبي وقتلوا بها الكفار .. وحموا بها النبي ذاته .. وأعزوا بها دينه . ثم طمسوا الخندق الذي كان إلى عهد قريب شاهدا على غزوة الخندوق : غزوة الأحزاب . ثم اخفوا الجسد الطاهر النبي محمد بن عبد الله r وأقاموا مسجد إضرارا الغرض من تشييده الحيلولة دون وصول المسلمين إلى مكان القبر حيث لا يوجد جسد الآن .. قد احرقوه وذروه في الهواء أو طحنوه .. وفتتوه واخلطوه بالتراب .. سووا به أديم الأرض . وكادوا أن يهدموا الكعبة ذاتها . لولا أنهم أدركوا أن فيها منفعة مادية دنيوية لهم . حيث تأتي بإيرادات عينية ونقدية ورواج لتجارتهم ، وإيجاراتهم من الحجاج والمعتمرين .
وبالتالي حول هذا الغرض المقدس إلى موسم سياحي يأتي بالمليارات من فقراء المسلمين ليوضع في خزينة قصر سعود .. قسمة بينه بين آل الشيخ ممثل الوهابية الشريكة في الحكم الجائر الفاسق .
هذا ما فعلته عائلة سعود وعبد الوهاب منذ استيلائها على الأماكن المقدسة . أما ما تفعله الآن فهو الاجهاز النهائي على الدين الإسلامي بالاتفاق والخضوع المطلق للأمريكان واليهود . فقد سمحت للأمريكيين والإسرائيليين بمراجعة القرآن الكريم آية آية .. وتم شطب ما أرادوا شطبه وأمروا بمنع حفظ وتدريس .. وقراءة كل تلك الآيات التي فيها ذكر ضد اليهود والنصارى وفيها الجهاد وغزوات النبي .. الخ ، وجرت مراجعة كلية لمناهج التعليم في السعودية .. وطبق عليها ما طبق على القرآن .. بحجة محاربة الإرهاب .. ومنها استبعاد المنهج الديني الإسلامي ، لأنه يحث على الكراهية والقتال ضد اليهود والنصارى بأعتبارهم مشركين وكفارا ، وقبلت لعائلة السعودية بكل هذا مقابل أن تبقي في حماية اليهود والنصارى .. وإلا ترفع أمريكا يدها عنها . وتم سحب الكتاب الديني الذي كان مرجعا للمناهج في التعليم السعودي كله الأمر الذي أدى إلى استقالة وزير التعليم وقفل وسجن عدد كبير من المساجد ، الأئمة الذين اعترضوا على هذا التجاوز الذي تجاوز كل الحدود . والكتاب هو (كلمات القرآن تفسير وبيان) للشيخ حسنين محمد مخلوف .
وقد اعترفت حكومة سعود بسحب هذا الكتاب ، وقالت السبب هو إعادة النظر في المناهج السابقة ، لكي يكون المنهج السعودي مقبولا في العالم . أي مقبول عند أمريكا والإسرائيليين . ثم اقترح الأمريكيون تأليف كتاب دين جديد بدلاً من القرآن وأن يكون أسمه (الفرقان الحق ) ووافق آل سعود دون أي اعتراض ، وفعلاً صدر هذا الكتاب . وهو موجود لمن يريد أن يطلع عليه ، وهو يتكون من 77 سورة فقط وغيروا فيه البسملة بدلاً من (باسم الله الرحمن الرحيم) إلى : باسم الأب الكلمة الروح الإله الواحد الأحد مثلث التوحيد موحد التثليث ما تعدد ووافق آل سعود على هذا !!! ولم يعترض آل سعود على إمامة المرأة للرجال . وقاموا تنفيذاً للأوامر الأمريكية باسم تجفيف منابع تمويل الإرهاب الإسلامي بمنع الزكاة إلا للحكومة .
وأخيرا اجتمع ملك آل سعود المدعو عبد الله بن عبد العزيز برئيس اليهود (أولمرت) ثلاث مرات في العقبة وأيلات ومنحه (8 مليارات دولار ) لإعادة أعمار المدن التي ضربتها صواريخ حزب الله . ومن أجل هذا صرح (أولمرت) نفسه حيث أشاد بملك السعودية .. وبحكمته .. والتصريح معلن وموجود لمن يريد الإصلاع عليه . أما مندوبه المدعو بندر بن سلطان فالاجتماعات بينه ، وبين الإسرئيليين لا تنقطع أبدا . وقرروا بيع القدس وفلسطين والشعب الفلسطيني في المزاد العلني ، وأن تدفع عائلة سعود ثمن البيع من نفط الجزيرة العربية ، مقابل أن يسمحوا لها بزيادة إنتاجها اليومي من النفط حتى يصل ويتجاوز 12 مليون برميل ومقابل إلا يرفعوا يدهم عنها . وأن يعلن أن فلسطين هي 42 % فقط من الضفة الغربية ، وأن تبقي المستعمرات الإسرئيلية في الضفة لكي لا تكون فلسطينية خالصة بل حتى 42 % تكون مزيجا بين الفلطسينيين واليهود . وأن يلغى حق عودة اللاجئين الذين هم بالملايين مقابل أن تعوضهم العائلة السعودية من ثمن النفط وإيرادات الحج .
والاعتراف بأن اليهود مظلومون منذ قيام دولتهم عام
هل بعد هذا يجوز أن تبقى مكة والمدينة بيت الله وقبر رسوله – تحت حكم آل سعود وآل الشيخ . هؤلاء الفاسقون . الفجار الذين يبيعون الإسلام والكعبة والقرآن مقابل أن يبقوا في الحكم .. وهل تبقون وتعتقدون إنكم مسلمون إذا سمحتم بعد الآن لعائلة سعود وآل الشيخ بالتحكم وتدنيس الأماكن المقدسة يقول النبيr غزوة في سبيل الله خير من ألف حجة . لا يجوز الحج بعد الآن إلى الكعبة إلا بعد تحريرها من دنس وارجاس آل سعود وآل الشيخ . فلا حج بعد الآن ما لم تطهر الكعبة والمدينة من نجس آل سعود الذي هو آل سلول بن مردخاي من بقايا يهود الجزيرة العربية .. والذين ينتمون إلى طائفة الدونمة اليهودية التي تخفي يهوديتها وتعلن إسلامها لتتغلغل داخل الإسلام . وتدميره من الداخل . وهذا ما فعله سعود وعبد الوهاب اليهوديان من طائفة الدونما .
فلا حج لكم أيها المسلمون . ولا عمرة لكم ، ولا أجر ولا ثواب بل نصب وإسراف وإتعاب ، لأنه لا يجوز أن تحجوا والكعبة تحت حكم آل سلول والشيخ باي حق يحكم آل سعود آل سلول .. وآل الشيخ أبناء مردخاي اليهودي – أن يحكموا مكة والمدينة .. أين الأمة الإسلامية .. أين شباب الإسلام .. أين جند محمد .. أين جند الله .. أين الطاهرون غير المرتشين بنفط آل سعود .. أين الأطهار والأبرار غير المشوهين بزفت وقطران نفط آل سعود النجس .. أين المجاهدون .. أين الفدائيون .. أين جند الإسلام .. من واجبنا أن يقوم بفتح ثان لمكة لتطهيرها من الأصنام الحية كما طهرت في الفتح الأول من الأصنام الميتة ، سيأتي نصر الله والفتح .

