آل سعود أم يهود ؟
كشف صحفي إسرائيلي ايتارمار عنباري صلة آل سعود باليهود بأن جدهم اليهودي كان اسمه ( مردخاي إبراهيم بن موشي ) وأصبح فيما بعد ( مرخان بن إبراهيم بن موسى ) قدم من العراق سنة 851هـ.
وقد أظهر هذه الصلة بكل وضوح موقف آل سعود من مظالم إسرائيل على الفلسطينين ولبنان .. وصفت آل سعود أبطال المقاومة بالمغامرين لأنهم أسروا جنديين إسرائيليين . فآل سعود في ذلك أشباه إخوانهم اليهود والحق أنهم منهم
لا شك في أن إستيلاء آل سعود على الجزيرة العربية إنما كان بتأييد ومؤامرة الدول الصليبية البريطانية والأمريكية وكان الهدف من إقامة دولة هذه الأسرة كسر قوة الإسلام والمسلمين , والقضاء على الخلافة الإسلامية التي كانت علامة لوحدة المسلمين . وكانت إقامة هذه الدولة نتيجة للحروب الدامية التي خاضت فيها هذه الأسرة بأحدث سلاح , أعطتها الدول الصلبية في ذلك الوقت وكانت هذه الحروب ضد المسلمين من الحكام ورؤساء القبائل فقط. والدول الصليبية التي كانت تحاول إقامة دولة اليهود في فلسطين فكانت تحاول كذلك إقامة دولة إخوانهم في جوارهم وذلك كي لا يحدث في المستقبل حادثة تقوم الشعب العربي فيها ضد دولة اليهود وطبعاًبعد إقامة دولة آل سعود في الجزيرة العربية تمكن اليهود من شراء أراضي فلسطين وكذلك استطاعت اليهود الهجرة من أقصى بلاد العالم إلى أرض فلسطين وكانت النتيجة إقامة دولة إسرائيل في قلب الوطن العربي .
وكان آل سعود بدأو الحرب ضد حكام الجزيرة العربية وقبائلها بتشجيع من البريطانية وبتشجيع من أحزاب اليهود وحرصهم على استيلاء الأرض وكسب الأموال فقاموا بالحروب الدامية ضد أهل بريدة وكنزان وقتلوا مئات من القبائل العرب ونهبوا أموالهم على أنها غنيمة ونساءهم على أنهن إماء . وكذلك حربهم ضد قيادة رفادة وغزوهم لعنيزة والبكيرية إلى أن بلغ الأمر إلى حصار جدة وكان من دأبهم أنهم كلما دخلوا مدينة قتلوا الناس ونهبوا الأموال وأحرقوا البيوت وسبوا النساء وكانت هذه العمليات من القتل والنهب مستمرة إلى أن أعلن آل سعود إقامة دولة بإشارة من البريطانية وأمريكا وفرنسا سنة 1351هـ وكان تأسيس المملكة لآل سعود موجباً لتأسيس دولة إسرائيل في فلسطين ولأن الأسرة المالكة من آل سعود وافقت على إقامة دولة اليهود وطرد الفلسطينيين من أرضهم وبلدهم وبعد إعلان إقامة دولة آل سعود قامت العلاقات الودية والتجارية والصداقة بين البلدين السعودية وبريطانيا وهكذا مع كل من الإتحاد السوفيتي وألمانيا وفرنسا وإيطاليا .
وكان إستيلاء اليهود على فلسطين بمرائ من آل سعود ومسمع منهم وهم كانوا يرغبون في إقامة دولة إخوانهم اليهود , وكل ما كان يفعله اليهود في أرض فلسطين من قتل ودمار وشرد وطرد ومظالم لا تعد ولا تحصى فالأسرة المالكة السعودية كانت تنظر إليها ولا تتكلم ولا تندد ولا تستنكر .
وربما لا يعرف كثير من الناس أن آل سعود إنما ينتمون إلى سلالة اليهود كما ذكر بعض الصحفيين اليهود في بحوثهم ومقالاتهم .
وقد ذكر الصحفي الإسرائيلي إيتار مار عنباري عمق الصلة بين آل سعود وبينه ومدحهم كثيراً بسبب موقفهم في حرب لبنان بأن قررت الأسرة المالكة من آل سعود جماعة حزب الله من المغامرين وقالت ( هارتس ديديعوت احرونوت ) إن هذا الموقف لآل سعود محل ترحاب .
ولنا أن نسأل لأسرة المالكة من آل سعود لماذا تأئيدكم الدائمي لإسرائيل ولماذا تغمضون أعينكم عن مظالم اليهود على الفلسطينيين أليس سبب هذا بأنكم من سلالة اليهود ألا تنظرون أن على ذلك بسبب ذلك العرق اليهودي والحق أن ( لعرق دساس )
وأخيراً نزعتم يا آل سعود عباء اتكم لتغطوا بها جرائم إسرائيل , ولكن لم فعلتم ذلك ؟ والجواب أنه ليس إلا بسبب أن العرق اليهودي وصل أسرتكم .
وسؤال آخر يا آل سعود : انتهكت الحرمات في المسجد الأقصى ولم تغضبوا بقرت بطون النساء ولم تغضبوا , قتل الأطفال في فلسطين ولم تغضبوا , أغتيل الرجال وسجنت النساء ولم تغضبوا .., فكيف تقولون : إنكم مؤمنون بالله , وإنكم تدعون إلى التوحيد , وأين ذهبت الغيرة الدينية وأين ذهب دعوى الإيمان بالله والإسلام وأين هذه الدعاية أن موقف الأسرة المالكة السعودية أجل من أن ينسى وتدعون أيضاً وتقولون : نحن أقوى من إسرائيل أين هذه القوة أم هي مدخرة للحرب ضد المسلمين كما فعلتم قبل ذلك , وكما فعلتم في قتل جماعة من قبيلة العتيبي؟
وآلاف من الأسرى في سجون إسرائيل , والمئات من الناس يختطفون ويغتالون كل يوم ولم يصدر منكم نداء واحد , بل الأسرة المالكة من آل سعود معروفة في تقديم مشروعات سلمية لإسرائيل وهذه الأسرة سبقت كل واحد بأنها مستعدة لتسليم دولة إسرائيل رسمياً وأما عن إغتيال الشباب وإختطافهم بأيدي الجيش اليهودي فكأن هذه الأسرة لا تسمع ولا تعقل والإعلام السعودي ساكت على كل ذلك , نعم قد تكون ذكر القضية الفلسطينية بلسان بعض رجال من الأسرة المالكة وذلك ليخادع الشعب العربي على أنهم مع الفلسطينين وأما في الحقيقة فآل سعود من اليهود واليهود منهم لأن العرق دساس وأن الأسرة المالكة تتحرك كلما وقعت إسرائيل في مازق لإنقاذها .
وترى يومياً أن الأسرى الفلسطينين رجالاً ونساء تنتظر الإفراج عنهم بدفع الغرامات المالية عنهم ولم تدفع هذه الأسرة ريالاً واحداً لغرض إطلاق سراح أسير أو أسيرة رغم أن السعودية عندها بلايين من الدولارات الأمريكية . بينما تدفع هذه الأسرة البلايين من الدولارات لإنقاذ شركات اليهود وبنوكهم من الإفلاس .
وإن آل سعود تدفع مبالغ هائلة لصندوق النقد الدولى والشركة المغربية للإستثمارات الدولية . وهذه الشركة تراعي في القروض التي تمنحها أن يجرى سدادها مع فوائدها ( الربا ) بذات العملة التي تم بها الإقراض .
وكذلك اللجنة الإقتصادية لغرب آسيا التابعة للأمم المتحدة ECWA وكذلك البنك الدولي للإنشاء والتعمير الذي يقوم على الأشغال بالربا كاي بنك من البنوك الربوية الأخرى انضمت السعودية إليها عام 1997م وتمتلك السعودية 3.09 % من أسهم البنك الدولي.
فآل سعود تفعل كل ذلك لغرض إنقاذ هذه البنوك والشركات من الإفلاس , ولأجل الحصول على الربا أضعافاً مضاعفة , وأما بالنسبة لإطلاع سراح شاب فلسطيني أو إمراة كذلك فكأن الدولة فقيرة لا تمتلك شيئاً . ... ألا تستحيون يا آل سعود ! ....
دمر اليهود فلسطين ولم تغضبوا ولم تدفعوا دولاراً واحداً لإعادة إعمار بيوت هؤلاء المسلمين المشردين المجاهدين بينما هرولتم وتسابقتم أمراء آميرات لإعادة إعمار ما دمرته الأعاصير في بلد أسيادكم الأمريكان.
فهذا هو الأمير السعودي يدفع شيكاً من أموال المسلمين المظلومين العرب لرئيس بلدية واشنطن . وهذه الأميرة من آل سعود تدفع كذا وكذا دولاراً للأسر الأمريكية , علماً بأن أكثر هذه الأموال تؤخذ من الحجاج والمعتمرين الذين يأتون السعودية لأداء الحج والعمرة . أليس في هذا المال حق للمسلمين الذين قصفت الطائرات الإسرائيلية بيوتهم في فلسطين وفي لبنان أهذا هو الأحق بالإعانة والغوث أم ذلك ؟ ولو طرحنا هذا السؤال أمام الشعب السعودي فمذا سيكون الجواب ؟ .
ما الذي فعلتموه يا آل سعود ؟ ! لم يتكلم الملك عبد الله بن عبد العزيز بكلمة واحدة يستنكر بها شن الغارات الإسرائيلية الظالمة على لبنان وعلى المدنيين الأبرياء من الأطفال والنساء , ولم يكن عند وزير الخارجية السعودي شيئ إلا أن يقول : " إن الخطوة التي قام بها حزب الله مغامرة غير مدروسة ولا تصيب في صالح العربي العام " .
فيا خدام الحرمين الشريفين ويا آل سعود ! أ أنتم تخدمون الحرمين أم تهدمونهما تنظرون إعتقال جنديين من إسرائيل بأيدي حزب الله ولا تنظرون إلى قتل مئات بل آلاف من الأبرياء ولا تنظرون إلى هذا القصف لمباني لبنان بالطائرات , وإحراق الأطفال والنساء والشباب بالنار ألا تنظرون إلى قصف جنوب لبنان بقنابل كيمياوية وعنقودية محرمة دولياً , ومئات من الأبرياء قتلوا ومئات أخرى تحت الأنقاض مقطوعة الأعضاء ومكسورة العظام ينتظرون الموت , ألا تتكلمون في هذا شيئاً أم خرستم فإن الساكت عن الحق شيطان أخرس .
ما الذي فعلتموه يا آل سعود . فما أن تقدمت مفرزة عن المقاومة الفلسطينية واللبنانية لتخوض معركة من معارك الشرف والكرامة وتمكنت من أسر جنود يهود في أرض المعركة حتى أعلنتموها غضبة لم تكن مضرية بقدر ما كانت نضيرية أو قينقاعية , جنود اليهود جاسوا خلال الديار اغاروا واغتصبوا وقتلوا وتمكنت منهم مفرزة مقاتلة وأسرت منهم ثلاثة جنود في غزة ولبنان فما بكم تتجاوزون مواقف أسيادكم الأمريكان .
فإن إسرائيل لما قامت بأكبر عملية من نوعها هجوماً عسكرياً ضخماً على لبنان وفرضت حصاراً بريا وبحرياً وجوياً كاملاً على الأراضي اللبنانية وقصف الطيران الإسرائيلي مطار بيروت الدولي وخزانات الوقود والجسور على الشوارع والطرق وذلك رداً على قتل جنود إسرائيليين وأسر اثنين .
أما سمعتم أن إسرائيل أحرقت 23 مدنياً في الجنوب من بينهم تسعة أطفال حيث أطلقت صواريخ على سيارة حافلة وناقلة كانتا تنقلان مجموعة من المدنيين اللبنانين .
ألا تستحي الأسرة المالكة من آل سعود أن تكتفي " بالنداء لعقد اجتماع مجلس الجامعة العربية للبحث في كيفية مناصرة الشعب اللبناني ".
حقاً إن هذه المغضبة لم تكن مضرية لأن مضر قبيلة أهل الغيرة والأنفة إن قبيلة مضر لا تتحمل الغارة على إخوانهم وهم ينظرون بأعينهم ويسكتون ولا يتحملون قصف بيوت إخوانهم ولا قتل نساءهم وأطفالهم نعم يا آل سعود حقاً إنكم فيكم عرق اليهود فهذا الموقف الذي قمتم به إنما هو موقف اليهود من بني نضير ومن بني قينقاع .
وهكذا رأيتم يا آل سعود ماذا يفعل اليهود في داخل فلسطين قتلوا عشرات آلاف من الفلسطينين رجالا ًونساءاً وإذا كان بطل المقاومة يقوم أمامهم فيقتل منهم ويأسر منهم فأنتم تقولون : إنهم المغامرون ولا تدرون أن لمغامرة إذا كانت في سبيل فك الأسرى وفي سبيل إنهاء معاناة النساء في سجون إسرائيل وتحرير الأرض مزارع حاسق فهي مغامرة مباركة وهي في سبيل الله .
وإن الحرب اللبنانية هذه قد كشفت عن الوجوه الماكرة الخادعة وأسقطت الأقنعة عن الوجوه بطريقة لم تكن مرتقبة ,. اتضحت بجلاء أصولكم وعبرتم بصفاقة عن هواكم . ولم تتوقفوا من ذلك بل تعلنون وتصرحون بأنكم المدافعون عن الإسلام تتهمون من يدافع عن الأمة الإسلامية حقيقة وفعلاً هذه خصال الكذب .
لأن إعتداء اليهود على لبنان دامت لمدة أكثر من شهر وآل سعود في هذه الأيام لم تتكلم بكلمة الغيرة فضلاً عن العمل , نعم تكلم وزير الخارجية السعودي بأن حزب الله هم المغامرون " وهذه الكلمة بلسانك أيها الأمير الفيصل كشفت الغطاء عن وجهك الماكر بأن الوجه وجه يهودي يتكلم بلسان عربي وذلك لأن العرق اليهودي قد تحرك في جسدك أيها الفيصل ولا شك أن كل شيئ يرجع إلى أصله فهذا كان رجوعاًَ لآل سعود إلى الأصل اليهودي الذي قد ثبت الآن تاريخياً . لأن مثل هذه الستائر لا ترفع كل يوم وكان هذا اليوم يوم رفع الستائر و يوم فضيحتكم يا آل سعود .
ولقد تعودنا ـ يا آل سعود ـ بأن تتخذوا مواقف بإيعاز من سادتكم الأمريكان وتلجئون إلى إلباسها غطاء عربياً . إلا أنكم هذه المرة تجاوزتم أمريكا وأعلنتم موقفاً بإيعاز اليهود لا بل بمبادرة منكم حرصاً على الجنود واليهود ...
ورأينا كل ذلك عند بداية الحرب ونهايتها ففي بداية الحرب قلتم يا آل سعود أن الذين أسروا الجنود الإسرائيلين مغامرون , ولما اشتدت الغارات الإسرائيلية على أهل لبنان من الدمار والقصف والقتل كنتم صامتين وساكتين كشيطان أخرس وكان موقفكم هذا كموقف الأمريكان فكنتم تعطون اليهود فرصة طويلة أوان الحرب للقضاء على القوة العسكرية لحزب الله , ولكن اليهود لما ذاقوا مرارة الحرب ودخلت الصواريخ إلى أرض إسرائيل واضطرت إسرائيل إلى إيقاف الحرب وتحركت أمريكا وهكذا الدول الخمس الكبار الدائمة العضوية بمجلس الأمن واصلت مباحثاتها للتوصل إلى إتفاق حول قرار بشأن الوضع في لبنان . ونشر الخبر عن واشنطن أنها تؤكد أهمية دور السعودية لحل الأزمة . تحركت الأسرة المالكة من آل سعود فأرسل الملك عبد الله رسالة بيد وزيره إلى حسني مبارك , وكان المقصود إنقاذ قوات اليهود من الخسائر الكثيرة فكان عملكم في الحرب كله لصالح إسرائيل لا لصالح لبنان . ولو كان لصالح لبنان فلماذا ما أرسل الملك عبد الله هذه الرسالة قبل القصف والغارات الإسرائيلية للبنان .
أذلك بعد أن قالت وزيرة الإسرائيلية : إن الحرب سوف تتوقف عند ما تتوقف صواريخ حزب الله عن اصابة سكان شمال إسرائيل .
وإن موقفكم الذي شكل لطمة لكل مسلم وكل شريف كان محل ترحاب من عصابات اليهود عبر إذاعاتهم وصحفهم وما قالته ( هارتس ويديعوت احردنوت ) نسألكم كيف استطعتم أن تعلنوا ما فضح أصولكم وجزوركم لقد أدرك الصحفي الأسرائيلي إيتامار عنباري عمق الصلة بينكم وبينه ولم يتوان عن كيل المديح لكم إنطلاقاً من أن ( الدم لا يصبح ماء ) .
كلنا نعلم ما تفعلونه في لبنان الذي أبيتم إلا أن تعتبروه ماخوراً , عملتم على أن تشيعوا فيها الفاحشة بين أبنائه وبناته وهذه أخلاق اليهود , ومن شابه أباه فما ظلم . ..
إن كنتم نسيتم فقد جاء موقفكم من المقاومة وغضبكم من أجل ثلاثة جنود يهود ليكشف ما حاولتم تغطيته بكل الوسائل والسبل طيلة عقود لقد جاء موقفكم ليذكرنا بجدكم ( مرد خاي إبراهيم موسى ) الذي أصبح فيما بعد ( مرخان بن إبرهيم بن موسى ) القادم من العراق سنة 851 هجري .
هذا وإن كان خبراً جديداً لعامة الناس ولكنه ليس بجديد للذين يعرفون اليهود والذين ينتمون إليهم فإن الأعمال التي تعملها الأسرة المالكة السعودية لا شك أنها من أعمال اليهود من أول يوم ولكن ذلك في الثوب العربي ووراء ستار الدين والإسلام , وليقل واحد منهم ماذا فعل آل سعود حتى الآن لإنقاذ المسجد الأقصى من أيدي اليهود نعم سلوكهم وعملياتهم تدل على أن اليهود أعطوا الحرمين الشريفين في أيدي إخوتهم آل سعود واستولوا على الحرم الثالث بأنفسهم وهذا مما لا شك فيه ولا ريب فيه والفرق بين اليهود وآل سعود أنهما فرخا بيضة واحدة إلا أن إسرائيل تفعل كل ذلك باسم اليهود والصهيونية وآل سعود تفعل كل ما تفعله اليهود باسم العرب وملوك المسلمين والحق أنكم يا آل سعود لا علاقة لكم بالعرب بل أنتم من سلالة اليهود كما هو ثابت ولا علاقة لكم بالإسلام لأن المسلمين في العالم كله ليسوا مسلمين عندكم ..
وإننا إذ نعلن ذلك نطلب من علماء المسلمين ومفكريهم ومن كل المنظمات والهيئات والجماعات الإسلامية أن تتبع ما اعلنتموه ومقارنته بتاريخكم وتاريخ تآمركم على الإسلام والمسلمين منذ أن ابتلانا الله باليهود شذاذ الآفاق وابتلا بكم شبة الجزيرة والعراق .
هذا ثم إن الأسرة المالكة السعودية تنفق البلايين من الدولارات على إنشاء الفضائيات لتخريب المسلمين ونشر الفاحشة فيما بينهم وذكر شهود عين أن السعودية تساعد المنظمات المسيحية في أفريقيا وتدعم مشاريعهم , أما المشاريع الإسلامية فالسعودية تتجنب منها وتبتعد عنها كل البعد وحقاً إن حادثة 11/9 كان سببها الأصلي دولة السعودية فكان عدد المختطفين للطائرات 19 شخصاً وكان 15 منهم من السعوديين وربما كان هدف هذه الأسرة بعمليته 11/9 طرح الأمة الإسلامية في البلاياء والمصائب العالمية , ولا شك أن دولة السعودية هو السبب الأكبر في نزول المصائب والبلايا على المسلمين , هو السبب في تاخرهم وعدم التضامن بينهم وكل ذلك من سياسة آل سعود , فسياستها الداخلية هي تكفير المسملين وسياستها الخارجية هو سحب المصائب والبلايا على المسلمين .
ولما صارت الحرب دائرة على إسرائيل في لبنان , وجعل الله الغلبة لجماعة حزب الله ووقع الجيش الإسرائيلي في مأزق وبدأ اليهود محاولات إنقاذ جيشه من هذه المشكلة وتحركت أمريكا والدول النصرانية الأخرى لمساعدة اليهود في خروجها عن الحرب جاء دور السعودية وأرسل الملك عبد الله وزير الخارجية السعودي برسالة إلى الرئيس حسني مبارك وكان السر فيها هو إنقاذ الجيش الإسرائيلي من مازق لبنان .
وقد افتى المفتي العام للسعودية الفتوى بأن جماعة حزب الله ليست من الإسلام في شيئ والشيعة لا علاقة لهم بالإسلام وكان يبرر الحملة الإسرائيلية على لبنان لأنها كانت حملة على حزب الله لا على غيرهم , وأو أن الحملة الإسرائيلية كانت الدعوات الرسمية في خطب الجمعة في مساجد السعودية : " اللهم احفظ أهل السنة في لبنان ".
وفي مؤتمر رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة لما ترأس الجلسة أحد علماء الشيعة القائلين بالتقريب بين المذاهب اعترض عدد من المندوبين من جنوب أفريقيا والهند عليه وقالوا إنكم تقولون لنا إن الشيعة كافر تم تجعلون رئاسة جلسة المسلمين له { وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً} (141) سورة النساء.
وبعد إنتهاء الحرب بما اعترف الإعلام العالمي على هزيمة إسرائيل وفتح حزب الله فيها نشر الفئات الوهابية بإشارة من الدولة السعودية منشورات فيها : إن حزب الله اتا تورك عصرنا , وقالوا فيها إن حزب الله في لبنان فتنة للمسلمين وإن الحرب في لبنان لم تكن جدية وإنما كان الهدف منها الدعاية لحزب الله . وقالوا إن الحرب هذه كانت تمثيلية كي يتمكن بعدها حزب الله في لبنان بشكل أكبر ولم يكن فيها مصلحة للإسلام والعروبة والقضية الفلسطينية إلى أن قالوا : وموقفنا هو الدعاء بالهزيمة والكسر لإسرائيل وصرف شر حزب الله .
ويمكن أن يوجه السؤال إلى هذه الفئة لماذا تذكرت الآن أن الشيعة هم كذا وكذا ؟ أليس سبب هذا أن الكيان الصهيوني قد انهزم أمام جماعة حزب الله واليهود هو إخوانكم فأنتم ترون هزيمتهم هزيمتكم ؟ من الذين تؤيدونهم بمثل هذه المنشورات المظلومين في لبنان أم الجيش الإسرائيلي ؟ .
لا شك ـ والحق يقال ـ إن الله أيد جماعة حزب الله وانهزمت القوة اليهودية أمام صمود هذه الجماعة بما منحها الله تعالى من التوكل على الله والإنابة إليه . والجدير بالذكر أن وزير الخارجية السعودي اتهم السوريا بأنها تساند إيران التي تعمل لإمتلاك القنبلة الذرية وإنها تساند حزب الله في لبنان .
ونسألكم يا آل سعود أ أنتم غضبتم على سوريا من أجل تساند إيران وحزب الله وإن إيران و حزب الله أعداءكم ولأنهما من أعداء أمريكا وإسرائيل وأما أنتم يا آل سعود يهود الجزيرة اخوة يهود وفلسطين وعبيد أمريكا وإذاً لا بأس بأن يتكلم وزير خارجيتكم بمثل هذه الكلمة فآل سعود هم سبب في تخريب العراق وتدميرها بأيدي النصارى وإن السعودية هي أول دولة عربية سلمت قواعدها إلى الجيش الأمريكي وضربت القوات الكافرة النصرانية البلد الإسلامي العربي العراق من أرض السعودية وتفضل آل سعود بأداء جميع نفقات الحرب إلى ساداتهم الأمريكان .
وهذه الأسرة ـ آل سعود ـ هي السبب الوحيد في مشكلة أفغانستان فزمن الزحف السوفيتي على أفغانستان كان هؤلاء الملوك يدفعون ـ بإشارة من أمريكا ـ أموالاً هائلة للأحزاب الأفغانية المحاربة ضد الإتحاد السوفيتي باسم الجهاد ولما خرجت جيش الإتحاد السوفيتي من أفغانستان فالسعودية كانت سبباً للحرب فيما بين الأحزاب الجهادية في أفغانستان لأنها كانت تكفر حزباً وتحرض حزباً آخر على قتاله.
وبعد التدخل الأمريكي السافر في أفغانستان والإستيلاء عليها الآن تنفق السعودية أموالاً كثيرة في مساعدة الجيش الأمريكي في عملياته ضد الشعب الأفغان فهذه أعمال هذه الأسرة . وحقاًَ إن آل سعود من أصل يهودي وليس هذا مجرد دعوى بل ذكر صحفي إسرائيلي سلسلة إنتماء هذه الأسرة إلى أصل يهودي وإن جدهم اليهودي مردخاي إبراهيم بن موسى قدم من العراق سنة 851هـ إلى الجزيرة العربية وغير اسمه إلى مرخان بن إبراهيم بن موسى واشتهر بأنه رجل عربي وهو الجد الأعلى لآل سعود ويظهر العرق اليهودي كلما تتضرر دولة اليهود بأيدي الشباب العرب من الفلسطينين وشباب حزب الله وفهناك تتحرك هذه الأسرة مودة لإخوانهم اليهود فيقولون بمثل ما قالوا الآن في قضية لبنان , والسبيل الوحيد لغلبة الحق على الباطل في القضايا العربية والإسلامية هو إطاحة هذه الأسرة عن عرش الملك والسلطة وما ذلك على الله بعزيز ..
خلاصة الكلام
إن استيلاء آل سعود على الجزيرة العربية كان بتأييد ومؤامرة الدول الصليبية البريطانية والأمريكية فهذه الدول كانت تؤيد هذه الأسرة في حروبها ضد القبائل العرب وضد الحكام العثمانيين في الجزيرة العربية , وذلك لما كانت لهذه الأسرة من الولاء والعلاقات الودية مع اليهود والنصارى وإن إقامة دولتهم في الجزيرة العربية كان سبباً لتفكك المسلمين وقيام دولة اليهود في فلسطين .
وكل ذلك لأن أسرة آل سعود تنتمي إلى سلالة يهودية وقد ذكر إيتامار عنباري عمق الصلة بين آل سعود وبينه ومدحهم كثيراً بسبب موقفهم في حرب لبنان بأن قرر وزير الخارجية السعودي جماعة حزب الله من المغامرين وقال إن موقف آل سعود هذا محل ترحاب .
والحق أن آل سعود دائماً تؤيد اليهود في صورة ما فكل إنسان يرى هذه المظالم على الفلسطينيين بأيدي اليهود , وتنتهك الحرمات في المسجد الأقصى ويقتل الرجال والنساء والأطفال ولا تتيقظ الغيرة في آل سعود . فلا تتكلم بكلمة حق استنكارية على هذا ولا تنفق ريالا واحداً لإنقاذ الشباب العرب من سجون اليهود . نعم تدفع أسرة آل سعود مبالغ كبيرة لإنقاذ الشركات والبنوك اليهودية من الإفلاس .
وفي حملة إسرائيل على لبنان سكتت هذه الأسرة كأنها أحجار ليس فيهم الروح إلا أنهم قالوا في حزب الله إنهم مغامرون ورأت هذه الغارات والقصف والقتل والدمار وإهلاك آلاف من الناس بما فيهم الشيوخ والنساء والأطفال لم تتكلم هذه الأسرة إلا لجنديين يهوديين الذي أسرهما حزب الله , وحقاً أنهم يمثلون بني النضير وبني القينقاع ولا يمثلون قبيلة مضر .
ولما هزم اليهود أمام صمود شباب حزب الله وتضررت إسرائيل في الحرب كثيراً وحاولت الخروج عن المازق قام آل سعود بهذه الخدمة لإسرائيل وأرسل الملك عبد الله رسالة بيد وزيره إلى حسني مبارك رئيس حمهورية مصر العربية والحق أن هذه الأسرة ليست أسرة عربية وإنما هي أسرة يهودية فإن جدهم اليهودي مردخاي إبراهيم موسى سافر من العراق إلى الجزيرة العربية 851هـ وأصبح هناك مرخان بن إبراهيم بن موسى .
وأفتى مفتي السعودية زمن حملة إسرائيل على لبنان فتوى بأن جماعة حزب الله ليست من الإسلام في شيئ والشيعة لا علاقة لهم بالإسلام .
وبعد أن اعترف الإعلام العالمي أن الجيش الإسرائيلي قد انهزم أمام حزب الله نشرت الفئات الوهابية بإشارة من دولة آل سعود منشورات وقالوا فيها: " إن حزب الله أتا تورك عصرنا , وإن حزب الله في لبنان فتنة للمسلمين و إن الحرب في لبنان كانت تمثيليته كي يتمكن بعدها حزب الله في لبنان وغيرها .
والحق أن كل ذلك يفعله آل سعود تأسفاً وتحزناً على هزيمة إخوانهم اليهود في فلسطين . فهذه الأسرة ـ آل سعود ـ عقبة كبيرة أمام نجاج الأمة الإسلامية وفتحها وغلبة دينها على الأديان الباطلة . ولا بد من إزاحة هذه العقبة عن طريق غلبة الأمة الإسلامية على أعداءهم في العالم كله والسبيل إليه هو إطاحة هذه الإسرة عن عرش الملك والسلطة الملكية ,,, والله سميع مجيب ...

