نداء شباب الجزيرة العربية إلى الأمة الإسلامية بعد الكشف عن حقيقة آل سعود من خلال ما تم في مؤتمر الحوار بين الأديان

 

                          حركة التغيير والإصلاح في الجزيرة العربية

بسم الله الرحمن الرحيم

حركة التغيير والاصلاح في الجزيرة العربية اذ تحمد الله تعالى على توفيقه وتصلي وتسلم على سيدنا محمد النبي الأمي الذي لا نبي بعده وعلى أصحابه الطيبين الطاهرين وآله حجج الهدى ومعالم اليقين ومن تبع هداهم باحسان الى يوم الدين يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
وحركة التغيير والاصلاح في الجزيرة العربية تواصل نشر بياناتها ومطبوعاتها ومنشوراتها التي تفضح النظام الملكي السعودي وتكشف القناع عن وجهه الماكر وتضع أمام الأمة الاسلامية الحقائق التي أخفاها هذا النظام عن أعين الناس بتعمئة الاعلام وبواسطة رجال الدين الوهابي الذين يمدحون هذه الأسرة ليلا ونهارا والحركة إذ تتقدم بهذا البيان الآن وفي هذه الظروف الصعبة التي يمر بها المسلمون الى كل من : ـ
( أ ) -  العلماء والمشائخ ورجال الدين الذين يفضلون الآخرة على الدنيا ويتكلمون بكلمة الحق لوجه الحق ويعتقدون أن أفضل الجهاد كلمة الحق عند سلطان جائر .
( ب ) – الشباب العرب المسلم الذين يرون رؤيا التغيير والتقدم في الجزيرة العربية ويحبون أن يكون الأمر في الجزيرة العربية بأيدي أهل الجزيرة لا بأيدي أسرة واحدة مشبوهة في أصلها أهي من اليهود أم من العرب والتي تخدع الاسلام والمسلمين وتدعم اليهود والنصارى بل وتعمل لصالحهم أكثر من اليهود أنفسهم .
( ج ) -          شعوب  وقبائل الجزيرة العربية الذين هم سكان الجزيرة الأصليون والجزيرة هي روحهم وجسدهم وأرض المقدسات الاسلامية وقد طردهم  آل سعود من أرضهم وبلدهم وحقوقهم ومن يعيش منهم داخل أرض الجزيرة العربية يعيش عيش المضطهدين المظلومين المقهورين .
( د )  السيدات العربيات اللاتي هن أكثر غيرة على أرضهن وبلدهن وهن يرون ما يجري من هتك الدين الاسلامي وطمس معالم الاسلام ومعالم النبوة من الجزيرة العربية ، واللاتي يجاهدن من أجل تحرير أرضهن وبلدهن من أسرة  عميلة للاستعمار وخاضعة وبائعة لأرض ومقدسات الاسلام من النصارى واليهود .
( هـ ) -         طلاب الجامعات والمدارس الذين في أبدانهم وأجسادهم دماء آباءهم وأجدادهم ، أصحاب المجد والعزة الذين نصروا الدين ودافعوا عن حريم بلدهم بكل قوة وتضحية الذين باعوا الدنيا وما فيها من أجل الدفاع عن تراب الجزيرة ومقدساتها الذين أحبوا مجدهم وعزهم وأنفتهم ورفضوا كل شيئ في سبيل ذلك .
( و )-  المسلمون المؤمنون حقا حكومات وشعوبا للتبصر ولقول الحق والدفاع عنه لنصرة دين الله ولتحقيق الغلبة والنصر للاسلام والمسلمين على اعدائهم أعداء الدين من صهاينة وصليبيين .
وقال تعالي (يآيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور) .الممتحنة الآية 14.
وقال تعالى ( يآيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطنا مبينا ) النساء الآية 144.
وقال تعالي ( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيئ إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه والى الله المصير ) آل عمران الآية 28 .
وقال تعالي ( يآيها الذين لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفى صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات ان كنتم تعقلون ) آل عمران 118.
وقال تعالى ( يآيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) المائدة 51 .
وقال تعالى ( يآيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين ) المائدة 57 .
وقال تعالى ( ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل اليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون ) المائدة 81 .
قال الحافظ ابن كثير : نهى تبارك وتعالى عباده المؤمنين أن يولوا الكافرين وأن يتخذوهم أولياء يسرون اليهم بالمودة من دون المؤمنين ثم توعد على ذلك فقال ( ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيئ ) أي ومن يرتكب نهي الله في هذا فقد برئ من الله .
كما قال تعالي ( يآيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون اليهم بالمودة الى أن قال ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل .
وقال تعالى ( يآيها الذين آمنو لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا )
وقال تعالى بعد ذكر موالاة المؤمنين من المهاجرين والأنصار والاعراب والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ... ثم قال تعالى ويحذركم الله نفسه أي يحذركم نقمته في مخالفته وسطوته وعذابه لمن والى أعداءه وعادى أولياءه ثم قال إلى الله المصير أي اليه المرجع والمنقلب ليجازي كل عامل بعمله.  قال ابن ابي حاتم عن عمرو بن ميمون قال : قام فينا معاذ بن جبل فقال يا بني أود, إني رسول رسول الله اليكم , تعلمون أن المعاد الى الجنة أو الى النار ( ابن كثير ج 1 صفحة 476 ) .
واذا نظرنا في هذه النصوص والى ما تفعله أسرة آل سعود في أرض الوحي وأرض الحرمين وما تقوم به من محاربة للإسلام والمسلمين عامة لتيقن كل ذي بصيرة أن هذه الأسرة انما هي مخالفة لنصوص القرآن وأحكام السنة وان جميع أعمالها وعملياتها تنصب لصالح اليهود والنصارى لا لصالح الاسلام والمسلمين ويهمنا هنا أن نوضح للقاري مواقف وخيانات هذه الأسرة التي تؤكد أنها في صف النصارى واليهود ولا تمت للاسلام والمسلمين بصلة وفيما يلي نعدد هذه الافعال الشنيعة المدمرة وذلك على سبيل المثال لا الحصر : ـ

  1. ايجاد مذهب خامس وهو المذهب الوهابي الذي يكفر أصحاب المذاهب الأخرى من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة وكذا أهل التصوف وغيرهم من المسلمين الذين ليسوا على الدين الوهابي .
  2. إن جميع أعمال هذه الأسرة من الحرب والقتال كان ضد أهل الاسلام والمسلمين وخاصة داخل أرض النجد والحجاز ولم يتورعوا عن قتل أهل مكة والمدينة على اعتبار أنهم كفار وكانوا يأخذون الأموال من المسلمين على اعتبار انهم كفرة فعليهم الجزية .
  3. انهم حاربوا جيش الخلافة الاسلامية بأمر من الاستعمار البريطاني بهدف القضاء على الخلافة الاسلامية وتم لهم ما أرادوا .
  4. اعتمادهم على بريطانيا ومخابراتها وضباطها من أجل اعلان الحرب على أهل الجزيرة وقد تم لهم ذلك بالقضاء على سكان الجزيرة واقامة دولة أسرة آل سعود على كامل أرض الحجاز ونجد وغيرها وقد افسدوا على الناس دينهم وقتلوا المئات من العلماء والمشايخ ممن ادان حملاتهم وحربهم على أرض الحرمين بحجة انهم كفار وانهم يخالفونهم في مذهبهم الوهابي .
  5. انهم هدموا المقابر والأضرحة وخاصة جنة البقيع وجنة المعلاة ولم يبق في هذه المقابر من آثار القبور شيئ .
  6. انهم طمسوا معالم النبوة ودأبهم في هذا دأب اليهود في بيت المقدس فكما أن اليهود يطمسون آثار الاسلام ومعالمه في بيت المقدس فكذلك هذه الأسرة طمست معالم الاسلام في أرض الحرمين الشريفين .
  7. هذه الأسرة تدعي تطبيق الشريعة الاسلامية ولكنها في حقيقة الحال تطبق القوانين الوضعية باسم الأنظمة والتعليمات خلافا على الكتاب والسنة  .
  8. الأسرة المالكة السعودية واليهود والنصارى هما وجهان لعملة واحدة والاتصالات بينهم قديمة منذ انشاء كيانهما في أرض الجزيرة العربية وأرض فلسطين .
  9. الترحيب الحار بدخول الجيوش الأمريكية وحلف الناتو في أفغانستان وتمويل هذه الجيوش بما تحتاجه  وتوفير البترول لها سرا واستعمالها  للقواعد العسكرية السعودية.
  10.  وقوف اسرة آل سعود الى جانب اسرائيل في حربها على لبنان وادانتها للمقاومة وحزب الله في لبنان وتأييدها لفرض الحصار من قبل اليهود برا وبحرا وجوا على أهل لبنان وقصف المطارات والعمارات اللبنانية وقتل الآلاف من الأبرياء بما فيهم الشيوخ والنساء والأطفال .
  11. في شهر ديسمبر 2008 م ويناير 2009 م أغار الجيش اليهودي على غزة بالطائرات والمدفعية والقنابل وقتلوا أكثر من آلف فلسطيني وكذا جرحوا أكثر من خمسة آلآف بينما ملايين من الفلسطينيين قطعوا عنهم الماء ومواد التموين الغذائي فهم في عطش وجوع وهذه الحملات جارية لا يدري أحد إلى متى ولكن الملك عبد الله السعودي يقول إنه لا يؤيد "حماس " وهل يبقى بعد هذا الموقف السعودي حاجة إلى دليل على أن هذه الأسرة من اليهود وإنها عميلة الإستعمار واليهود والنصارى ؟
  12. الميل الى الصليبيين الهندوسيين والصهينونيين في حرب العراق وأفغانستان واستخدام مطاراتها وقواعدها من قبل القوات الصليبية ضد هاتين الدولتين المسلمتين .

13-   السلوك السيئ ضد الحجاج والمعتمرين والاحتيال لأخذ أموالهم بالتنسيق مع المطوفين في مكة والأدلاء في المدينة المنورة دون أن يوقف النظام السعودي  هذا السلوك السيئ الذي يمارس ضد الحجاج والمعتمرين .
14-    إن الاسرة في الأصل وكما تدل على ذلك المصادر التاريخية هي من سلالة اليهود فهي تنتمي إلى مرد خاي بن ابراهيم بن موشي اليهودي الذي ترك العراق وسكن الجزيرة العربية سنة 851 هجري وعلى ضوء هذا فماذا يتوقع شعب الجزيرة العربية أولا وأهل الاسلام ثانيا من هذه الأسرة سوى الخيانة والنفاق من أجل اطالة حكمها على حساب السكان الأصليين في الجزيرة العربية من جهة والعمل ضد الاسلام والمسلمين من جهة ثانية .
وهذه الإدانات قليل من كثير لم يرد ذكرها تدل على عداء هذه الأسرة للاسلام وموالاتها لليهود والنصارى قد بلغت الى درجة لا يمكن عدها  وكل يوم تسجل لهذه الأسرة إدانة جديدة تأكيدا على موالاتها لليهود والنصارى .
كما أن هذه الأسرة لم تتردد في التنكيل بشعبها من جهة ومحاربة الاسلام والمسلمين من جهة ثانية بانحيازها بالكامل الى صف أعداء الاسلام والمسلمين من خلال تبادل الزيارات وعقد المؤتمرات كما أشرنا إليه سابقا .      
وفي هذا الصدد فإن مؤتمر الحوار بين الأديان الذي دعى اليه وموله الملك عبد الله بن عبد العزيز والذي انعقد في نيويورك بأمريكا يؤكد بما لا يدع مجالا للشك في اصل وحقيقة هذه الأسرة , وكان الهدف من هذا المؤتمر تقديم التنازلات الى اليهود والنصارى واعلان البراءة عن الجهاد والدعوة الى الله وكذلك البراءة عن الاسلام كدين ونظام للحياة كما أن الهدف الأساسي من هذا المؤتمر في نيويورك انما كان الاعتراف بشرعية دولة الكيان الصهيوني في فلسطين .
وقد  لاحظ كل مسلم موالاة آل سعود الواضحة المفضوحة للصهاينة والصليبيين أعداء الإسلام والمسلمين , دون أن يستنكفوا في مشاركتهم قرع أقداح الخمر علنا وعلى مشهد الأعيان , حيث نقلت وسائل الإعلام كيف أن عبد الله بن عبد العزيز تبادل الأنخاب مع جورج بوش دون حياء , ناهيك عن إنفاق أموال المسلمين , في الترويج لما سمي بمؤتمر الحوار بين الأديان , وجمع عدد كبير  من الطواغيت فيه صوت كل واحد منهم , وغاب صوت الإسلام وأهله  لا لشيئ سوى أن يمهدوا الساحة أمام عدو الله والإنسانية شمعون بيريز , حتى يعلن غزله العلني لإبن عمه عدو الله بن عبد الإنجليز آل سعود وهذا ما قاله بالنص (( صاحب الجلالة ملك المملكة العربية السعودية ..... كنت أنصت لخطابكم وأود أن يصبح صوتكم هو الأعلى والغالب في المنطقة بأسرها ولكل شعوبها ..... إنه الصواب بعينه وهو الصوت المطلوب والملهم الواعد ... إنها البداية الحقيقية الجيدة لإحراز التقدم الحقيقي ... )) بل لم يكتف بذلك ليفضح عهد قديم بينهم ويعلن في مؤتمره الصحفي قائلا : (( لقد فتحت نافذة بعد الحرب العالمية الأولى وفرت مناخا جديدا في حينه على يد الأمير فيصل بن عبد العزيز ( الذي أصبح ملكا بعدها ) والرئيس حاييم وايزمان ( أول رئيس للكيان الصهيوني بعد قيامه ) وقد التقيا قبل 89 عاما في شهر نوفمبرعام 1919 م في لندن , وأصدرا وعدا مشتركا للتفاهم بين شعبيهما , على ضوء القرابة العرقية التي تجمع بينهما , والتزاما بميثاق قديم للعمل من أجل الطموح القومي المشترك الذي يمكن أن يتحقق في ظل التعاون العربي اليهودي !!!!) .
نعم لقد حصحص الحق , وسقطت الأقنعة , وهذه التقية التي يمارسها آل سعود لم تعد تنطلي على أحد , فمن يصدق أن آل سعود دعاة حوار وتسامح وهم يقمعون المسلمين من المذاهب الأخرى وخاصة الصوفية والأشراف , ناهيك عن قمعهم لآبناء الجزيرة من قبائل يام ووائلة لا لشيئ سوى أنهم يعبدون الله حسب مذاهب أجدادهم  , أما عن أهل الحجاز وعسير فحدث ولا حرج ولا زالت فتاوى المؤسسة الوهابية السعودية الرسمية , تصدر حتى يومنا هذا , محرضة على التكفير والقتل والإزدراء , بشكل مباشر , وقد دعت هذه الإنتهاكات وغيرها منظمة ( هيومان رائتس ووتش ) أن تطلب في بيان أصدرته يوم الأربعاء12/11/2008 من قادة دول العالم المشاركين في مؤتمر الحوار بين الأديان المنعقد بالأمم المتحدة  الضغط على النظام السعودي لرفع ( التمييز العنصرى الممنهج ضد الأقليات الدينية ) وهذه المنظمة العالمية الحقوقية تدرك قبل غيرها , أن كل وسائل الضغط لن تجدى نفعا مع نظام يرى أن الإضطهاد والقمع والإرهاب واجب أساسي من واجبات ديانته الوهابية , وأعلنت السيدة سارة ليا واتسون المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مثل هذا بقولها ( لا توجد حريات دينية في السعودية ومع ذلك تطالب بأن يستمع العالم إلى رسالتها حول تسامح الأديان ) .
وبعد أن تكشفت الأمور بهذا الشكل الذي بات يهدد الحرمين الشريفين تهديدا مباشرا , ليتأكد أنهما في أسر العائلة السعودية التي تنتمي لمردخاي ( مرخان )  , والتي ستعمل على تدميرهما , مثلما هو حادث اليوم من تغيير رهيب تطاولت فيه المباني على الكعبة المشرفة , واختفت معالمها المقدسة , وآخرها تدمير المسعى المبارك بين الصفا والمروة , وبعد كل هذا أصبح التنادي لتحرير الحجاز ,  والجزيرة العربية كلها من جرثومة آل سعود الوهابية , واجبا دينيا , وفرض عين يأثم من يتخاذل عن أدائه , وستجد حركة التغيير والإصلاح نفسها مضطرة لمواجهة القمع الإرهابي الوهابي السعودي بالقوة المشروعة , في حالة فشل الطرق السلمية في تحقيق أهداف إنسانية لحماية المقدسات التي باتت مهددة بشكل غير مسبوق  ,
ولأنه لا يمكن السكوت عن هذا النظام الذي يدعي أنه خادم الحرمين وحامي المقدسات وهو في الحقيقة يقوي موقف الصهاينة والصليبيين لازالة الحاجز النفسي الأمر الذي يزيد من هيمنهم وطغيانهم دون أي فائدة تعود على العرب والمسلمين ، إن التحالف الذي تم لآل أسرة مالكة مع الصهاينة والصليبيين لمكافحة ما يسمى بالارهاب كانت نتائجه محاربة الاسلام والمسلمين الذين ينادون ويطالبون برفض الاحتلال والهيمنة وتحرير القدس .
إن الدعوة الوهابية المتحالفة مع اعداء الاسلام والمسلمين وتعاونها في مكافحة ما يسمى بالارهاب ونشاطاتها في العالم كانت وراء احداث الحادي عشر من سبتمبر والتي كان الرد عليها الحرب على الاسلام والمسلمين وهو ما يجري الآن في البلاد الاسلامية في أفغانستان والعراق وفلسطين وكشمير والصومال وما يخطط له الآن في باكستان وايران ولبنان هذه كلها لا تغيب عنها بصمة النظام السعودي , وسيعرف العالم فيما بعد من خطط ونفذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر .
ثم ان مخاطبة شمعون بيريز للملك عبد الله بقوله ( يا صاحب الجلالة ملك المملكة العربية السعودية ........ الخ ) لم يكن هذا الكلام مفاجأة للمدركين المتابعين لأحداث المنطقة لكن المفاجأة كانت في أن هذه المخاطبة من رئيس اليهود للملك السعودي كانت علانية بعد ما كانت سرية منذ أكثر من قرن من الزمان , المفاجأة أيضا أن يقول بيريز هذا الكلام علنا , وفي اجتماع للجمعية العمومية لهيئة الأمم المتحدة , التي وصفت الصهيونية بأنها نوع من أنواع العنصرية , في قرار تنازلت عنه بعد أن بات العصر صهيونيا .
إن هذا الغزل السياسي المفضوح قد أسقط الأقنعة , وبين الأهداف الحقيقية لما سمى بالمؤتمر العالمي للحوار بين الأديان , ليتضح , أنه لا شيئ سوى التطبيع الإجباري مع الكيان الصهيوني , بمباركة صهيونية ورعاية مادية ومعنوية سعودية الملك بين عبد الله وأبن عمه بيريز .
إن الخطورة اليوم باتت تهدد كل رافض للتطبيع بإعتباره عدوا للسلام , داعيا للكراهية , رافضا للحوار , والأخطرهو اعتبار كل رافض للتطبيع مخالفا لقرارات الشرعية الدولية , يستحق العقاب بكل الوسائل , من الحصار , والتجويع , إلى القصف والترويع , في سياسة اسمها ترسيخ فروض الانبطاح ولوازم التركيع , ألا يؤكد ذلك ما تنبأ به ونستون تشرشل رئيس وزراء بريطانيا الأسبق في حديثه لحاييم وايزمان كما ورد بالنص في مذكرات هذا الأخير (( قيام إسرائيل يتأكد بتمكين ابن سعود من جزيرة العرب )) .
وإذا لم يكن الأمر كذلك فعلى أي أساس تتم دعوة رئيس دولة وصفتها الجمعية العمومية لهيئة الأمم المتحدة بأنها تنتهج نوعا من أنواع الميز العنصري لحضور مؤتمر يتحدث عن التسامح الديني والتعايش السلمي , أم أن ( إسرائيل ) هذه لم تعد تحتل الأرض وتنتهك العرض , وتقتل وتحاصر وتجوع وتعيث في الأرض فسادا , ألا يعني هذا مخالفة لصريح نصوص القرآن والسنة , وما أجمعت عليه الأمة التي لا تجتمع على ضلالة أبدا , ألم يقل الله ( .... ومن يتولهم منكم فهو منهم ....) أم أن هؤلاء لم يحاربوننا في الدين ولم يخرجونا من ديارنا .
لقد سقط القناع يا عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بن مردخاي اليهودي الذي غير اسمه إلى " مرخان " , لقد سقط القناع يا من موَل , ودعا , ورعى , وطبًع صراحة مع أعداء الوطن والدين , فعليكم التوقف فوراعن الادعاء بخدمة الحرمين الشريفين اللذين لم يعودا في مأمن بخدمتكم , ومنذ اليوم يجب على كل مسلم ومسلمة , العمل على إقالة هؤلاء وإبعادهم عن الحرمين الشريفين اللذين لم يعودا في مأمن ويجب على المسلمين تطهيرهما من مؤامرات أسرة آل سعود التي تتولى بيعهما لبيريز وليفني ومن ورائهما إننا ندعو إلى  أن تقوم لجنة مكونة من دول العالم الإسلامي لرعاية الحرمين الشريفين وأن لا يكون للدولة السعودية أي تدخل في أمور الحج والعمرة حتى يستطيع المسلمون من شرق الأرض وغربها أداء مناسك الحج في ضوء الدين الإسلامي والكتاب والسنة بعيدا عن اليهود والنصارى وعملائهم , إن الأماكن المقدسة في مكة والمدينة حق لكل مسلم ومسلمة .
وإن حركة التغيير والإصلاح إذا تتقدم إلى المسلمين عامة على الصعيد العالمي بإستفتائهم حول إدارة الحرمين الشريفين هل تبقى تحت إشراف هذه الأسرة العميلة  أم يريدون أن يكونا تحت رعاية المسلمين عامة وحتى يستطيع كل مسلم أن يقوم بكل حرية بأداء مناسك الحج والعمرة بأمان .
ونذكر هنا نداء من أحد أبناء الجزيرة العربية من قبيلة بام من نجران حيث قال : أعلن الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك مملكة آل سعود في خطابه أمام المؤتمر الذي دعا إليه وموله من خزينة شعب الجزيرة العربية أن ( الإنسان نظير الإنسان وشريكه على هذا الكوكب فإما أن يعيشا معا في سلام وصفاء وإما أن ينتهيا بنيران سوء الفهم والحقد والكراهية ) . ونحن هنا نسأل الملك عبد الله , ما بالك بشركاء الوطن ألا يكون الإنسان نظير الإنسان وشريكه في أرض ليعيشا معا في سلام وصفاء ولذلك ندعوك ونظامك إلى التوقف عن إستمرار هذا  الأزدراء والحقد والكراهية التي تمارسها مؤسستك الدينية الوهابية وجميع الدوائر الإدارية في دولتك السعودية فمن الذي سينتهي وبنيران من ؟ !!! أم أننا لسنا من بني الإنسان , ولسنا شركاء في هذا الوطن الذي صادرتموه اسما وسلطة وثروة , ولم يعد لنا منه إلا المهانة التي نتجرها مطلع كل شمس على أيدي فقهاء مؤسستك الدينية , وأجلاف الآمرين بالمنكر والناهين عن المعروف من زيانية نظامك القمعي , وأمراء العسف والجور من أبناء أسرتك الذين لا يروننا إلا عبيدا ورثونا عن عبد العزيز آل سعود الذي استعبد رقابنا بسيف الحقد والكراهية , وفتاوى الوهابية البغيضة , التي إستبحت له أرضنا وعرضنا وكل ما نملك , ولا زالوا حتى هذه اللحظة يرموننا بالكفر ويحرضون الدولة والعوام من أتباعهم على انتهاك حرمتنا لا لشيء سوى أننا نعتقد بما جاء بالكتاب والسنة عن قناعه تخالف ما يعتقده أتباع محمد عبد الوهاب .
انتبه يا ابن سعود لتعلم أننا قبائل يام , وجدنا هنا منذ الأزل ولا نعرف لنا وطنا سوى هذا الوطن , ونحن في هذه المنطقة قبل وجود أسرتكم التي لا نعرف من أين أتت لجزيرتنا العربية , واعتقد أجدادنا في المذهب غير المذهب الوهابي الذين كانوا من أتباعها , ولم تثنيهم تقلبات الزمن وتعاقب الدول عن عقيدتهم , فمذهبنا أقدم من مذهبكم ودولتنا أقدم من دولتكم , وكل مؤسسات حقوق الإنسان أصبحت على دراية بممارسات نظامكم القمعي ضد أبناء شعبنا وأتباع مذهبنا , ونؤكد لكم قبل غيركم أن العسف والجور والتنكيل والسجون لن تجدي نفعا مع أصحاب العقائد الصحيحة المسالمة والمؤمنة بالتعايش السلمي كما يؤكد تاريخها الضارب في عمق الزمان , وسنستمر في التشبث بأرضنا ولن تجدي معنا نفعا محاولات تغيير البنية السكانية بتوطين الغرباء الذين تستوردونهم من خارج الدولة بعد أن وهبتموهم , ما لا تملكون , وشحنتموهم بالحقد والكراهية ضد كل مسلم تصفه دوائرك الرسمية بالكفر وتحرض على ازدرائه علنا .
أيها الملك إن كنت صادقا فيما تقول فليس أمامك إلا الإقتداء بمعاوية بن يزيد بن معاوية , وترديد مقولته , مع استبدال آل سعود محل آل سفيان ليكون القول ( يكفي آل سعود ما ارتكبوه من جرائم وآثام في حق قبائل وائله ويام وأهل نجران والحجاز وعسير والإحساء وغيرها ) وبدلا من قولك ( إنه على مر التاريخ أدت القضاياالدينية والثقافية إلى حالة الصراعات وعدم التسامح .... وبسبب ذلك قامت حروب مدمرة سالت فيها دماء كثيرة ) , عليك أن تدرك أنه ما بني على باطل فهو باطل , ونظام أسرتك قام على باطل تؤكد أنت اليوم بطلانه بقولك هذا , فإما أن تمحو آثار عدوان والدك وأجدادك وكل أسرتك وترد الحقوق لأصحابها , وإما لا نرى ويرى العالم معنا من أقوالك إلا التملق والتقية اللذين أجادتهما أسرتك التي لم تخش الله الواحد الأحد يوما , بل كانت خشيتها دائما من الدول التي تأمر بأمرها , وبذلك تكونون مثالا للنفاق المفضوح , وعنها ستكون نيران الحقد والكراهية التي تتأجج كل يوم في نفوس أهلنا وبالا على أسرتكم , ولكم في الطغاة قبلكم وحولكم نهاية , ويومها ستعلمون أي منقلب تنقلبون بأفعالكم الخارجة عن تعاليم كل الأديان والنظريات الإنسانية , ولا تتفق إلا وتصرفات من أطرى عليكم في ملتقى حواركم شمعون بيريز وأهله , وبذلك تتوطد الروابط بين بني سعود وبني إسرائيل . ألستم أبناء عمومة كما صرح بذلك سلفكم فيصل بن عبد العزيز ).
إن حركة التغيير والاصلاح تنبه الأمة على أن ما قاله شمعون بيريز مخاطبا الملك عبد الله بن عبد العزيز : ( بأن صوتكم هو الأعلى والغالب في المنطقة الخ ) .
إن هذا الصوت الذي تكلم به الملك عبد الله انما هو صوت الخونة والمرتدين الذين يوالون اليهود والنصارى ويتأمرون على أهل الاسلام وعرب الجزيرة . وان الملك عبد الله بصوته هذا لا يمثل الملة والأمة الاسلامية وصوته هذا ليس صوت الشرفاء الأمناء على الحقوق والمبادئ والمعتقدات .
إن الهدف من هذا المؤتمر وغيره من المؤتمرات هو الطلب من اليهود والنصارى حماية نظام لتبقى في الحكم مدة طويلة وفي سبيل ذلك  فهي مستعدة لبيع الحرمين الشريفين لليهود والنصارى وتسليم آبار البترول الى أمريكا وتسليم القواعد العسكرية البرية والجوية والبحرية الى قوات أمريكا بشرط أن يستمر حكم هذه الأسرة بضع سنوات أخرى ونذكر الملك عبد الله بأن العدو الاسرائيلي الذي هو المغتصب لأرض فلسطين قد طرد العرب من بيوتهم وأراضيهم وتقوم طائراته كل يوم بقصف بيوت الفلسطينيين وخلال بضعة أيام ماضية قتلت القوات الاسرائيلية أكثر من 1000 فلسطينيا وجرحت أكثر من 5000 ودمرت العمارات والمكاتب والبيوت بالقصف الأعمى بالطائرات ، كيف يقول مثل هذا العدو اللدود للملك عبد الله أن كلامك هو الصوت المطلوب الواعد  وذلك لأن صوت الملك عبد الله انما كان لصالح اسرائيل لا لصالح الأمة العربية والاسلامية .
وحركة التغيير والاصلاح في الجزيرة العربية تؤكد بأن مثل هذه المؤتمرات واللقاءات تقوي موقف العدو وتزيل الحاجز النفسي معه وتزيد من هيمنته وطغيانه ، وكل ذلك دون ثمن يجنيه العرب والمسلمون من مثل هذه اللقاءات ثم ان التحالف الذي تم مع الاسرائيليين لمكافحة الارهاب يقصد به محاربة الاسلام والمسلمين الذين ينادون برفض الاحتلال والهيمنة وتحرير القدس.  
وحركة التغيير والاصلاح تدعو العلماء ورجال الدين وشباب الجزيرة العربية والعالم العربي  عامة شعوبا وقبائلا وشبابا أن يقوموا  بمظاهرات سلمية  للدفاع عن مقدساتهم واسترجاعها من يد من فرطوا فيها .
وحركة التغيير والاصلاح تفتي وتنشر هذا الفتوى بأن أسرة آل سعود من أصل يهودي وانها باعمالها الحالية وما نتج عن هذه المؤتمرات قد خرجت عن الاسلام  ولا بد أن ينظر العلماء من أهل الحق في الجزيرة العربية في هذه الفتوى  لتنبه أهل الجزيرة بهذه الحقيقة ولتعمل بجد لتنهي حكم هذه الأسرة وتدعو لإستقلال شعوب  الحجاز وعسير ونجد والاحساء والقطيف ورفع يد عائلة آل سعود عن الاماكن المقدسة لأنهاحق لمسلمي الأمة كلها لا لفرد ولا لأسرة .
وتطلب من المنظمات الدولية لتبني ودعم الدعوة لاستقلال أرض وشعوب الجزيرة بطريقة سلمية , من أجل استرجاع حقوقها المسلوبة .
فهذا نداء من شباب الجزيرة العربية لكل ( من له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ) لأن أسرة آل سعود الحاكمة في الجزيرة العربية من سلاله يهودية في ثوب ولسان عربي وهي عميلة الإستعمار واليهود وإنها تبيع الحرمين والدين والإيمان بأن يمد لها مدة طويلة في الحكم على الجزيرة العربية وإن مؤتمرات هذه الأسرة في الآونة الأخيرة وكلمات رئيس الكيان الصهيوني في مدح الملك عبد الله وذكر نبذة تاريخية عن علاقة اليهود بآل سعود في هذا المؤتمر قد كشفت القناع عن وجه آل سعود الذي كان مستورا فيه لمدة قرن والآن نتوجه إلى أهل الجزيرة بقوله تعالى ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله ).
والدعوة عامة فهل من مجيب لقوله تعالى ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) .

 

                      حركة التغيير والإصلاح في الجزيرة العربية

 

         للعودة إلى الصفحة الرئيسية