|
هذا هو "خادم الحرمين".. فأنقذوا كعبتكم
كان الملك فهد يسكر علانية وفي وضح النهار , ولعل سكرته الشهيرة والتي نشرتها الكثير من وسائل الإعلام العالمية في حينها تلك التي جرت مع الرئيس الأمريكي ـ جيمي كارتر ـ لا حول الله ـ كما كان يلعب القمار في الليل والنهار ـ إنا لله ـ … يا أهل الله .. ومع ذلك كان يغسل كعبة المسلمين بيديه متظاهرًا بالورع والتقوى أمام المسلمين !
و“فهد”، الذي يودع أيامه الأخيرة هذه الأيام وهو يصارع المرض الذي ابتلاه به الله سبحانه وتعالى نتيجة أعماله وأفعاله الإجرامية يحاول فيما تبقى له من ساعات إخفاء عوراته، حبا في الستر، لأنه يعتقد أن كلمة "ستر" مشتقّة من "ستربتيز" وانطلاقًا من حب "الستر" كانت كل سياساته تنطلق من أن التظاهر بما يحبه المسلمون ويعملون على تحقيقه في مجال السياسة وخاصة منها تلك المتعلقة بالكيان الصهيوني وممارساته الإجرامية تجاه العرب والفلسطينيين , ربما تستر ما يخفيه من حقيقة كونه كان منذ البداية مجرد عميل لذلك الكيان ولحماته في واشنطن , ولأنه كان كذلك فقد مارس في كافة مؤتمرات القمم العربية وكذلك يفعل الجاهل الآخر المرشح لخلافته عبد الله سياسة التملق والإخفاء انطلاقا من مقولة (قل ما لا تفعل وافعل ما لا تقول) ..
واضحك على الجماعة تكتفي شر الإذاعة.. وإذا هبت عاصفة فلا تقف بل سر معها ليتطاير منك القمل ولا يدفنك الرمل)… (ولكي تصبح بريء الذمة وافق على كل مقررات القمة ولا تفعل شيئًا منها ) و ( لا تعارض لكيلا تفقد عاصمتك العارض… و( إن أردت أن تصبح من الزعماء العرب فقل ولا تنفّذ).. (اشتم إسرائيل وانتقد أمريكا ـ واخدم إسرائيل عن طريق أمريكا).
وهذه هي ملامح سياسة عائلة “آل سعود”، منذ أن كان اسمها عائلة "آل مردخاي" اليهودي حتّى أصبح اسمهم “آل سعود”… ثم هل تريدون معرفة من هو " فهد" الذي سلط عليه الحق سبحانه وتعالى عذابه ليكون عبرة لغيره ؟..
هو الذي كان من عدله ما يلي: في عام 1978 م كان شاب من عائلة ـ آل دغيثر ـ يقود سيارته في الرياض ومعه والدته العجوز فتوقف في شارع البطحاء لإنزالها لشراء حاجة، فضربته "هيئة الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف" المزعومة بحجة أن امرأة تركب إلى جانبه !.. فدافع عن نفسه (والدفاع عن النفس والأرض والعرض حق مشروع في شريعة محمد) لكن "فهد بن عبد العزيز" أمر بقتل هذا الشاب.. فقتل المسكين . هذا "الفهد" ـ من "آل الفهد"، "وآل فهد"، سبعة "أفهاد" أو "فهود" أشقاء يقودون "اللوبي السعودي" والبعض يسميهم "آل حصة" نسبة لوالدتهم ـ حصة آل السديري ـ إضافة لاستحواذهم على حصص كثيرة من الميزانية والأراضي والشركات والسمسرات.. فآل ـ آل حصة ـ يهيمنون مع أخوالهم ـ آل السديري ـ على كل مقاليد التسلّط والسلطة والقوة في البلاد .. ويطلق عليهم البعض اسم "آل فهد"، نسبة لكبيرهم (فهد) … و”فهد” الذي يعاني جراء ما اقترفته يداه هو :
صاحب القرار الذي أصدره منذ أن كان وزيرًا للداخلية وينص على ما يلي:
أ – (يمنع زواج أي مواطن بأجنبية "من أي بلد عربي" وهذا القرار لا يسري على الأمراء )… الخ.. علماً بأن معظم زوجات الأمراء "أجنبيات" "فالفهد" وحده قد تزوج من "الأجنبيات" أكثر من 2000 زواج علني لكنه غير مشروع.. "وللفهد وآل فهد" "فيلات" في الكيلو 10 بمدينة جدة وعددها 360 – دارة – بعدد أيام السنة كان قبل أن مرضه ينام ليلة مع خليلة في كل واحدة منها -
ب – وبموجب منع الزواج بـ "الأجنبيات" سرّح "الفهد" من الجيش "المُسعدن" ما يشكلون بمجموعهم لواء كامل … لا لسبب إلا لأنهم تزوجوا من الأردن وسوريا ولبنان ومصر أثناء وجودهم في تلك الأقطار .. ولدينا أسماء الكثير من هؤلاء..
ج – إن ما يملكه "آل فهد" من المليارات في أمريكا وفرنسا وسويسرا لا تتسع عشرات الصفحات لإحصائها. د – إن "للفهد وآل فهد" "فيلات" وبنايات وقصور وشقق في مصر والمغرب وتونس وفرنسا وايطاليا وألمانيا وسويسرا وبيروت وإنكلترا وأمريكا ـ في رحلة الربيع والصيف.
منذ بداية عهده كانت سياسة البلاد تديرها أمريكا من الداخل والبترول تديره شركة آرامكو الأمريكية من منابعه حتّى أسواقه، ومادامت الخطط الأمريكية تخطط لها مراكز المخابرات الأمريكية المهيمنة على كل شيء في البلاد بدءا من وزارة الدفاع والطيران والمطارات والداخلية والمخابرات وانتهاء بالمساجد و "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" .
وكان فهد هو الذي وقف وراء السادات في خيانته , وكانت الأموال تتدفق على السادات بلا حساب عقب زيارته المشئومة للقدس وبعدها , كما كانت الأموال تتدفق على النميري بالجملة بعد خيانته الشهيرة في تهريب يهود الفلاشا من إثيوبيا , كما تدفقت أموال الدولة بلا حساب أيضًا على خونة الجزء الجنوبي من اليمن ليواصلوا تآمرهم على الوحدة اليمنية , وكان يدفع سنويا ما قيمته عشرة مليارات من الدولارات كمساعدات ومرتبات للنميري وجيش السادات الذي كان موجودًا في السودان وعمان والكونغو بما في ذلك قيمة الطائرات والأسلحة التي دفع ثمنها نظام ـ آل سعود ـ بعد أن وافق السادات على طلب ذلك النظام بإبعاد الخبراء السوفييت عن مصر عام 1972 م واستبدال السلاح الروسي بسلاح أمريكي..
عودة إلى الصفحة الرئيسية
|