جرائم حكم استبداد ـ آل سعود ـ

 

يدّعي ـ عبد العزيز آل سعود ـ على لسان من أرّخ لتاريخ ـ آل سعود ـ وكيفية احتلالهم لبلاد الحجاز والمذابح الرهيبة التي ارتكبوها بحق سكانها الآمنين قبل أن ينكبوا بوصولهم أنه وعندما سمع بتلك المذابح التي اقترفتها عصابته في مدينة الطائف والتي راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء من سكانها أنه بكى من هول ما سمعه وقال : (لقد وصلني وأنا في الرياض خبر المذبحة في الطائف فبكيت حتى تبللت لحيتي(!!!)…
 واعترتني الكآبة وغامت على وجهي سحابة من الحزن البالغ العميق وتمنيت لو لم ينتصر ـ سلطان بن بجاد ـ بهذا الثمن ، وتمنيت أنني حاضر ، ولكنني بعثت رسولي إلى سلطان بن بجاد وخالد مهدّدًا وطلبت إليهم الكف عن القتال ، ولما قدمت مكة عزمت أولياء القتلى وأهليهم على وليمة ورتبت لهم والفت لجنة للتعويضات على منكوبي الطائف وأعطيت كل واحد عشرة ريالات فرنسية وصاع من القمح) !!!. يا سلام ! … صاع من القمح ؟ ! .
 والصاع عبارة عن 3 كيلو قمح ، والعشرة ريالات عن جنيه إسترليني ! هل رأيتم مدى عطف ـ آل سعود ـ على الرعية , ومدى قيمة الإنسان لديهم … يا بلاش ! …
ورغم كل المجازر الوهابية ـ الصهيونية ، فقد حاول أحفاد ذلك المجرم أن يبرؤوا والدهم من تلك المذابح سواء منها تلك التي ارتكبت في الطائف أو في غيرها , من خلال محاولة الادعاء بأن عميلهم والذي كان قائد عصابات المجرمين التابعة لهم المدعو ـ ابن بجاد ـ هو المسؤول عنها , وانه ارتكب ما ارتكب من جرائم وفضائع بدون علم المجرم عبد العزيز , والذي اخترع له أحفاده اليوم تلك القصة التي قالوا انه بكى فيها كما اشرنا قبل قليل . وقد فضح السفاك ـ ابن بجاد ـ نفسه وقبل مقتله أن عبد العزيز هو الذي أمره بارتكاب ما ارتكبه هو وعصابته من جرائم وحشية بحق الآمنين في كل موقع وصلوا إليه وقال في مجمع كان يتواجد فيه عبد العزيز نفسه وعدد من أتباعه عندما شعر بأن هذا الأخير يحاول أن يلصق به كل الجرائم التي ارتكبت , وقال : " (أنت الذي أوصيتني يا عبد العزيز أن اقتل البرئ ليرضخ العاصي ، وان افتك بلا رحمة ، حتى تكل السيوف من رقاب أهل الحجاز الكفار ) فخرس عبد العزيز لهذا الرد !.
أما آخر قصة العميل المجرم ـ ابن بجاد ـ والذي وعلى الرغم من كل ما قدمه لآل سعود من خدمات إجرامية لإرهاب سكان الحجاز وبقية مناطق شبه جزيرة العرب لتمكينهم من الاستحواذ على ما استحوذوا عليه من أراضي ومدن , وعلى الرغم من حالة الرعب التي ارتكبها مع عصابته الإجرامية في الأماكن التي وصل إليها , فإن المجرم ـ عبد العزيز ـ وعندما ـ فاحت ـ رائحة الإجرام الذي ارتكب وبدأت أخبار القمع وسفك الدماء التي ارتكبتها عصابته تصل إلى باقي شبه جزيرة العرب وخارجها , والتي أثارت ردود فعل واسعة في العالمين العربي والإسلامي , قام المجرم ـ عبد العزيز ـ بالإيعاز إلى مجرم آخر من أفراد عصابته لتدبير تصفية المجرم عميله السابق ـ ابن بجادـ من خلال افتعال معركة معه .. وهكذا كان ..
فكانت ما يسمّى في تاريخ آل سعود بـ " وقعة السبلة " سنة 1347هـ , حيث تم قتله شرّ قتلة مع عدد كبير من أفراد عصابته الإجرامية من أهل ـ الغطغط ـ بينما استمر المجرم ـ عبد العزيز ـ في ادعاء المسكنة تمهيدًا لضم المزيد من الأراضي والعباد ويعترف مؤرخوا ـ آل سعود ـ في لحظة صدق نادرة بما آل إليه وضع الطائف قبل نكبتها بآل سعود فيقول المدعو ـ العطار ـ في كتابه " صقر الجزيرة " قبل أن يسحب من الأسواق:
 ( والطائف كانت جنة بخضرتها وبثمارها ومياهها العذبة ، وبجوها الحالم البديع ، ولكن ما أن مر بها جند آل سعود مرور الجراد حتى أفنوها ) !
عودة إلى الصفحة الرئيسية