الجنس والفساد محرك ـ آل سعود ـ

 

تأكيدا على أن الجنس محرك “آل سعود”، وأتباعهم، نسوق هذه الأمثلة ـ كأمثلة فقط ـ لملايين الجرائم الجنسية، أما المالية فلنا حديث عنها قريب …
 1 – أُعجب ـ فهد ـ مرّة برنين اسم "ملكة" جمال القطن في حلب لعام 1958 حسناء وفائي، فحمل صورتها وتقدم لخطبتها، لكنها رفضته وملايينه قائلة إنها مخطوبة لمهندس من عائلة البرازي .. ولم يهن عليه رفضها .. وبعد زواجها – بالمهندس المذكور – دفع بسماسرته لإغراء زوجها بتشغيله كمهندس في معمل المياه الغازية في الرياض بمبلغ يسيل له اللعاب، فوافق الزوج، وانتقل ونقل معه بالطبع بيت القصيد ـ زوجته الحسناء "حسناء" واستلم المهندس الغافل عمله ومسكنه وسيارته في الرياض ، وفي اليوم الثالث، وبينما كان الزوج في عمله هجم سماسرة "الفهد" على "الملكة" فاختطفوها وخادمتها السورية معها .. وعاد الزوج المفجوع إلى بيته فلم يجد زوجته ولا خادمتها بل وجد آثار الدماء، ولما ذهب يسأل الشرطة قيل له : إن زوجتك أصيبت بنزيف دموي ونقلناها إلى المستشفى لإسعافها وفي المستشفى ماتت!..
 كذا .. قال الزوج : كيف ماتت؟ . قالوا له : ماتت "الله موتها"!. قال لهم : والخادمة؟ … قيل له :
 لا نعرف … قال لهم: أين جثة زوجتي؟ .
قالوا له : دفناها؟ .. قال لهم : أريد أن استلم جثة زوجتي لأدفنها في حلب .. قيل له : إن الدفن في ديرة المسلمين الرياض اقرب إلى الجنة من ديرة الكفار إضافة إلى أنها قد حرّمت عليك زوجتك بعد أن ماتت ولم تعد زوجها والدين لا يبيح لك الإطلاع على عورات النساء!! .
قال لهم : كيف يبيح لكم دينكم الإطلاع على جسم زوجتي ولا يبيح لي ذلك؟ .. قالوا له : اقطع وأخس " اخرس" . قال لهم : أرجوكم أن تروني على الأقل قبرها لأزورها.. قالوا: تفضل، فأخذوه إلى قبر جديد، دفنت فيه جثة لتوها ولم يسمحوا له بالكشف عن وجهها, ثم أعادوه إلى بيته.. وما أن غادروه حتّى عاد إلى القبر ونبشه.. وإذا به أمام جثة الخادمة المسكينة التي قتلوها؟..
 فحملها بين يديه وهو يصرخ كالمجنون : (يا طواغيت.. قتلتم خادمتي وسرقتم زوجتي) .. ثم وصل بها إلى قصر أمير الرياض وهو شقيق "فهد" واسمه "سلمان" .. فأعتقلوه وأوثقوا يديه ورجليه وأفتوا بكفره لأنه اخرج جثة من قبرها واعتدى على حرمة الأموات والعياذ بالله !..
 وقرروا قطع يده.. لكنهم "غفروا له!" مقابل سكوته , وهناك حاول المسكين إقامة دعوى ضد الفاسق فهد ونظامه غير الدعوى حفظت في النهاية , واستمرت الزوجة في قصر فهد إلى أن تم استهلاكها فقتلت ودفنت في مكان مجهول .
 2 – والمثال الثاني؛ سافر "فهد" إلى أمريكا ـ وكان ذلك في عام 1964 م ـ فأقام له طلبة شبه جزيرة العرب” حفلة , وفي هذه الأثناء شاهد "فهد" صيدة جديدة اسمها ـ لؤلؤة آل إبراهيم ـ فسال عنها: "أهذه من بناتنا؟! .." قيل له: "نعم من بناتكم طال عمرك إنها زوجة الطالب عبد الرحمن آل إبراهيم … وهو من أولادكم أيضاً ؟".. وما أن عاد "فهد" إلى "البلاد" حتّى أرسل برقية إليها بلسان والدها يقول فيها: "ابنتي الحبيبة لؤلؤة توجهي سريعا فحالتي خطرة جدا واتركي ابنتك لدى والدها"! قف!.
 وفي هذه الأثناء استدعى "الأمير فهد" والدها وابلغه بما فعل وقال له إنني فعلت هذا لأنني أريد أن أتزوجها "على سنة الله ورسوله !.." قال له الوالد المبهوت : "لكن الله ورسوله لا يقبلان بهذا لأنها متزوجة!.. ولديها طفلة من ابن عمها عبد الرحمن وتحبه ويحبها! .. فكيف يرضى الله ورسوله بهذا الحرمان".. قال "فهد" لوالدها : (اخرس).
 ثم أردف يقول: "أنت خادم لنا وما نقوله سينفذ.. وصلت لؤلؤة آل إبراهيم مذعورة من "حالة والدها الخطرة" المزعومة !.. فتم خطفها من المطار مباشرة إلى قصر الداعر الذي تزوجها بطريقة لا شرعية, لان زوجها لم يطلقها حتّى الآن.. وكلفته العملية هذه (150 مليون ريال) فقط خلاف القصور والهدايا والأموال المنقولة وغير المنقولة..
 أما زوجها عبد الرحمن آل إبراهيم فقد أرسل له "فهد" طائرة خاصة نقلت له ذبيحة مشوية من وليمة الزفاف ورسالة مزعومة من زوجته ـ لؤلؤة ـ قالت فيها : اطمئنوا صحة الوالد بخير تزوجنا خلي بالك من ابنتنا الغالية ! ..
 فجن جنون الزوج! وادخل مستشفى الأمراض العقلية الذي بقي فيه لعدة سنوات وخرج منه وهو في حالفة فقدان ذاكرة مزمن ..
 4 – تزوج أمير الحرس الملكي ـ الوليّ حاليًا ـ "عبد الله بن عبد العزيز" بابنة الشيخ خليل المهيد من سوريا، وآل مهيد من شيوخ عشائر قبيلة غزة الشهيرة وهي اشرف بكثير من عائلة “آل سعود”، فطلقها عبد الله خلال سبعة أيام .. فعلم الأمير “فهد” بالموضوع, ولكي يغيظ أخاه عبد الله، بعث بالرسالة التالية لخادم لهم يقيم في دمشق اسمه “فهد” المارق يقول له فيها: (لو كان أخي عبد الله محترمًا لاحترم هذه العائلة الكريمة حينما تزوج منها ولأنه ليس كذلك بعد أن طلّق ابنتها خلال أسبوع، وبما أن الرسول الكريم يقول : "أكرموا عزيز قوم ذل "!" فقد قررت أن أكرم هذه العائلة بالزواج بأخت مطلقة أخي عبد الله فاذهب بنفسك ـ يا “فهد” المارق ـ وخذ معك عددا من أتباعنا المقيمين في دمشق وأعضاء السفارة واطلب البنت الثانية وأرسلها لنا بالطائرة وادفع لهم والتكاليف علينا)!.. فسارع الخطّاب الفاجر “فهد” المارق وبذل المساعي فوافق الأب الكريم ـ مع انّه قد لدغ من هذا جحر آل سعود مرة ـ ومع أن البنت كانت تحمل شهادة عالية من إحدى جامعات بريطانيا ـ ومع أن "ابن امهيد مصوّت بالعشاء" أي منادي الجياع للعشاء،..
 ومع أن الزواج والتمليك لا يجوز شرعا إلا بحضور طالب الزواج.. المهم: وأثناء حفل الخطوبة على "الغائب" حاول أحد أفراد سفارة “آل سعود” في دمشق أن يتفلسف ويرفع من قيمة الأمير “فهد” حينما قال : (مما يشرف عنزة أن بنت شيخ ـ عنزة ـ تزوجها أمير ـ عنزة!) فغضب الوالد وقال : (كلا ـ نحن اشرف من “آل سعود”، إنهم يزعمون أنهم من فخذ المساليخ، وهذا غير صحيح، وحتى لو صح هذا، فهذا الفخذ تابع لنا ولسنا تابعين له).. فاخرس بهذا الرد الواضح موظف السفارة .
 المهم : أن البنت أرسلت بالطائرة، ولم يمض شهر حتّى أعادها "فهد" إلى أهلها كما فعل أخوه عبد الله قبله ، مما جعل والدها يصاب بجلطة ويموت ندمًا على إكرامه لمن لا يستحق الكرم، وتنزيل قدره الكبير ومستواه العالي لهؤلاء الذين لا يعملون إلا لإذلال العرب بأقوالهم حينًا وأعمالهم في أكثر الأحوال؟. لقد زعم الأمير “فهد” في كتابه للخطاب “فهد” المارق (انّه يريد إكرام عزيز قوم ذل!" وكل ما كان يعنيه الفاجر "فهد" من قوله ( أنه لا كرامة للناس عنده!!) . عودة إلى الصفحة
المصدر :"تاريخ “آل سعود” ص 686 – 697".