تآمر آل سعود ضد المسلمين

 

إمعاناً منها في التآمر على الأمة الإسلامية , لم تكتف أسرة آل سعود بطعن الإسلام والمسلمين في كل ما يتعلق بعقيدتهم, وتقديم أسوأ الصور الممكنة عن دينهم من خلال دعمهم اللا محدود لتطرّف المجموعات الوهابية التي كانت من إنتاجهم وصنيعهم منذ البداية والتي أفرخت بالتالي مجموعات تكفيرية أخرى أشد وطأة على الإسلام والمسلمين ,لم يكتف آل سعود بذلك , بل قاموا بتكريس كل جهودهم لفعل أي شيء .. وحتى بدون مقابل إرضاءً لأسيادهم في البيت الأبيض وتمكيناً لهم لتنفيذ مخططاتهم في المنطقة العربية والإسلامية.
 أسرة آل سعود, تلك الأسرة الفاجرة فعلت كل ما من شأنه خدمة مخططات أمريكا وتهديدات بوش المستمرة ضد العرب والمسلمين في كل مكان, كما أن هذه الأسرة المجرمة هي التي قامت بتمويل كافة تكاليف الحرب الإجرامية على بلدين إسلاميين هما أفغانستان والعراق , بعد أن قامت بتشجيع الأمريكيين على فعل ذلك, وهي أيضا من يدفع حتى اليوم تكاليف تواجد القوات الأجنبية في البلدين الإسلاميين المشار إليهما ليرتكبوا المزيد من القتل والسحل لأبناء المسلمين فيهما.
 إن خيانة وتآمر آل سعود وعلى رأسهم الملك الفاجر الجاهل عبد الله ليس له حدود, وقد سخّرت هذه الأسرة كل أموال الدولة لتنفيذ أهداف أسياده في واشنطن وعشرة داوننغ ستريت في لندن, واستمرار بقاء أسرة هذا شأنها وفي بلد إسلامي من شأنه أن يضاعف من الإساءات التي تكال هذه الأيام للإسلام والمسلمين بمناسبة وبدونها ومن عواصم الدول المشار إليها تحديدًا , ومسؤولية العمل على إسقاط هذه الأسرة ووأدها مسؤولية الأمة كلها .

عودة إلى الصفحةالرئيسية